| ► | مارس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

حرب ضد الاسباب تكون للنهاية, تتجاوز تجفيف ماتسمى منابع وتحيط بالظنون الجميع , تلك حرب قهر اخرى لن تكون اخيرة , لا حياد فيها ولا تحييد . انت معي او ضدي . ذاك مانطق به الرئيس الامريكي بعد الحادي عشر من سبتمبر الشهير .
الدراما السعودية وازمة التجديد
قليلة الدسم وربما خالية منه اغلب الاحيان , تلك كانت محاولات التطاول على المشاهد من خلال غصب 1 كما كنا نطلق عليها -وربما لا نزال- اختلط به الممنوع المرغوب مع الترهيب والترغيب بحديث مباشر لا جدال فيه . الى ان اطل طاش ماطاش وقفز فوق تقليدية مايبث . سقف المشاهدة هنا قريب وملموس بنقد ساخر لمجتمع اعتاد اخفاء العيوب وانكارها بكل الوسائل . تجديد طاش لم يتجاوزه الا طاش -العرض الوحيد- في كل سنة ويقترب السقف للحقيقة.
العدسة المكبرة
ماابعد من نقد الانظمة والمجتمع هو نقد الشخوص واستغلال ابعاد المجتمع السعودي المختلف في ابراز سخرية الموقف في سخرية اللهجة المناطقية التي في اغلب الاحيان تبرز شخصية غبية , عبيطة , لا تفقه شيئا . ذلك يجعلني اتسائل من الذكي في بلدنا . بالتأكيد الصورة الحقيقية للشخصية المناطقية لا يجب ان واضحة بل يجب ان تكبر بشكل عجيب حتى تبرز ماقبح وعاب وبالتالي اجترار الضحك كل سنة بنفس المكونات :
1- فؤاد -الحجاز
2- ابوهزار وابونزار -نجد
3-ابوعلي -الجنوب
4- الزبيري
لا اعتقد اننا العالم العربي يقرأ كثيرا او جيدا ولذلك فتوفر انتاج ادبي من الطراز الرفيع امر نادر وكأن القيود الاخرى لا تكفي . وحتى ان وجد ذاك الادب الرفيع فهو محكوم بمرض يضمر نموه وانتشاره محكوم بنظام تسويقي مفقود ومشوه حتى المشروبات الغازية تسوق افضل بكثير من ادبنا وثقافتنا العربية .
عمارة يعقوبيان : الرواية
الاحداث مصرية محلية التفاصيل ذات طابع النقد التاريخي اعتقد نجيب محفوظ فعل هذا في اكثر من رواية . وصف لعوارض مااستفحل في المجتمع المصري بعد ثورة 1952 وما اكثر ماانتقد المصريين ثورتهم وكانها فشل مزدوج النتائج يقابل ذلك تمجيد لحد القدسية لشخوص تلك الثورة . اربعة قصص في تلك الرواية تشكل صور من المجتمع قد تتكرر في كل جيل والغريب ان مشاكلها يتكرر بنفس الشكل باستثناء الشذوذ ربما .
التسلسل الدرامي في الرواية متوازن الوقع يتسارع بشكل منطقي مع الاحداث , التنقل بين القصص بصورة تداخل شفاف تكاد تراه بتقاطع الشخصيات في العمارة "العامل المشترك" الثاني بعد الزمن بالطبع. الجنس و
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما لا تكتمل الذكريات بمشاهدة جميع الصور الا بقراءة مااحتوته في ظهرها من تعليق ولربما تأريخ , كأن يد اخرى تمسك ايدينا وتطلقنا باتجاه النور , احساس نادر ان يوصف وصعب ان يتكرر .
ماتحمله المدونات للتاريخ هو مالن نندم عليه ابدا . تفاعلية الترابط دون حدود في اقصى تقنية الكتابة ايضا دون حدود . الكتابة لاجل الكتابة لربما كان الكثيرين ولربما كان الكتابة للتاريخ هو اصدق من ان نكتبه في كل مدونة . جدار قد لا نتجاوزه الا بالكتابة عليه اولا ثم باضفاء لمحات من انسانيتنا الضعيفة .

ذاك ما انتابني ما ان قررت ان اكتب دون توقف , صورة الارض الوحيدة الباقية دون تأثر و انفعال ومهدئات . بخلاف كل من يسكنها احتوت الس










